ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣ - الحديث ٤
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ. [الحديث ٤]
٤مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ
قال الفاضل التستري رحمه الله في علي بن الحكم: لعل الأنباري و
الكوفي الموثق واحد، و يؤيده وصف الأنباري في رجال الشيخ [١] بالكوفي، و ذكر النجاشي [٢] الأنباري فقط، و ذكر
في الفهرست [٣] الكوفي فقط. و قال أيضا في أبي إسحاق النحوي: كأنه ثعلبة بن ميمون، لما فهمنا من
الكشي [٤] أن كنية ثعلبة أبو إسحاق الفقيه، و نقل في كتب [٥] الرجال أن ثعلبة كان فقيها نحويا لغويا، فيصح إضافة أبي إسحاق إلى
الفقيه و إلى النحوي. الحديث الرابع:
و يفهم من إطلاقه عدم نجاسة الجاري مطلقا.
و قال في الصحاح: المركن الإجانة التي يغسل فيها الثوب [٦].
[١]رجال الشيخ ص ٣٨٢ و ٤٠٣، و ليس في
الموضعين عليّ بن الحكم الأنباري الكوفيّ. [٢]رجال النجاشيّ ص ٢١٠، و ليس فيه الانبار
١. [٣]الفهرست ص ٨٧. [٤]إختيار معرفة الرجال ٢/ ٧١١، و ليس فيه
ما يدلّ على الكنية، يدل على ذلك ما في رجال النجاشيّ ص ٩١. [٥]رجال النجاشيّ ص ٩١. [٦]صحاح اللغة ٥/ ٢١٢٦.